|
الدوحة سجلت براءة
اختراع جديدة لبطولات القوى العالمية
الدوحة/10 مايو-2008/
النجاح الكبير والمنقطع النظير فنيا واداريا كان هو
العنوان البارز لبطولة السوبر غراند بري لألعاب القوى
الت ي
اسدل الستار عنها على ستاد سحيم بن حمد يوم الجمعة
الماضي بمشاركة ابطال وبطلات العالم ولم يأت هذا
النجاح من فراغ وإنما يعود للجهود الكبيرة التي بذلتها
اللجان العاملة في البطولة بقيادة دحلان جمعان الحمد
رئيس الاتحاد القطري للعبة رئيس اللجنة المنظمة العليا
للبطولة الذي حرص على قيادة عمل اللجان بمقرها بفندق
الشيراتون مع تواجده بصفة مستمرة في الفندق للوقوف على
كل صغيرة وكبيرة من اجل الاطمئنان على السير الحسن
لكافة اللجان واستقبال نجوم العالم بعد أن بدأ توافدهم
بكثافة إلى الدوحة مع إعلان حالة الطوارئ بين لجنتي
المواصلات والعلاقات العامة كونهما تمثلان العصب
الرئيسي للعمل في هذه المرحلة.. وقد عمل الجميع
باحترافية لتخرج البطولة بأبهى صورة بشهادة الجميع
وتعكس الوجه الحقيقي ومكانة الدوحة على الخريطة
العالمية في التنظيم (دوحة الخير عاصمة الرياضة
العالمية).
فنيا وتنظيميا
سجلت السوبر غراند بري انتصارا كبيرا وابهارا أكبر في
ظل معطيات النجاح التي فرضت نفسها على احداثها
وفعالياتها سواء على
المستوى التنظيمي أو المستوي الفنى.. فعلى المستوى
التنظيمي كان دحلان الحمد والفريق الذي معه على موعد
لتسجيل براءة اختراع لمنظومة جديدة في التنظيم الرياضي
كان منظوره العمل الجماعي الخلاق.. وفلسفته تعتمد على
ان الجماهير سر النجاح .. وجوهره الحرص في الاختيار
الأمثل لعناصر الحدث.. أما المستوى الفني فقد وضحت
انعكاساته في هدير الجماهير التي تابعت نجوم العالم
بآهات متنوعة ما بين الاعجاب والاعجاز الذي صنعه صفوة
نجوم العالم لأم الألعاب في استاد سحيم بن حمد.. لقد
غنى الجميع لحن النجاح لبطولة مميزة حظيت بكل الرعاية
الكريمة من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وسمو
ولي عهده الأمين.. فكان لها ابهارها لدى نجوم العالم..
وحظوتها لدى الاتحاد الدولي لالعاب القوى.. وعلو
مكانتها بين نظائرها بالقارة الأوروبية.
غراند بري قبلة
الأبطال
تأخذ بطولة السوبر غران بري حيزاً كبيراً من الأهمية
لدى الأبطال حيث تعتبر من اهم المحطات التي يحرص عدد
كبير من العدائين والعداءات من أفضل المصنفين الأوائل
للعبة للمشاركة فيها على اساس انها تأتي في بداية
الموسم وهي فرصة للاستعداد الجيد لباقي البطولات خاصة
ان اقامة بطولة هذا
العام جاءت في وقت حساس على اعتبار ان معظم الأبطال
والبطلات الذين قدموا للدوحة سيكونون على موعد مع أكبر
حدث رياضي لأم الألعاب وهو اولمبياد بكين، ولذلك لم
يتردد هؤلاء الأبطال والبطلات في القدوم الى الدوحة
والمشاركة في البطولة وما من شك في ان عشاق ومحبي
اللعبة الذين حضروا وشاهدوا عن كثب أصحاب المجد وصناعه
من مشاهير أم الألعاب استمتعوا بالمنافسات والمتابع
للغراند بري خلال السنوات الماضية سيجد اختلافا كبيرا
في النسخة العاشرة التي نجح الاتحاد في تغيير شكلها
وباتت الدوحة قبلة ابطال العالم في بطولات الغراند بري
ويكفي شهادة الابطال الذين شاركوا في البطولات السابقة
ومازالوا يؤكدون على مشاركتهم في البطولة سنويا كما
تشهد البطولة هذا العام مشاركة عدد كبير من الابطال
العالميين الذين يزورون الدوحة لاول مرة للمشاركة في
البطولة. ابطال العالم الذين قدموا للدوحة ليسوا فقط
من أجل المشاركة والفوز بالميداليات ولكن للاستعداد
للحدث الكبير في اولمبياد بيكين وهو ما دفع العديد من
ابطال العالم للمشاركة في البطولة. وترجع اهمية بطولة
الغراند بري بقطر الى انها اولى بطولات الغراند بري في
الموسم الحالي ويسعى الابطال للمشاركة بعد راحة لفترة
من المشاركة في البطولات وبالتالي يأتي حرص عدد من
ابطال العالم للمشاركة لافتتاح موسم البطولات.
استمرارية
استضافة البطولة
وكان دحلان الحمد رئيس اللجنة العليا المنظمة لبطولة
السوبر غراند بري قد وصف ان استمرار استضافة واحدة من
أكبر البطولات
العالمية
المعتمدة لدى الاتحاد الدولي لألعاب القوى في دوحة
العز والخير سنوياً شرف كبير لدولة قطر التي تعودت على
احتضان التظاهرات والأحداث الرياضية الكبرى، وهو ليس
بأمر غريب على اتحاد اللعبة الذي اكتسب القدرة
والمهارة والكفاءة العالية لتنظيم وإنجاح مثل هذه
البطولات.
السوبر غراند
بري ولدت لكي تنجح
ولن نكون مغالين اذا قلنا ان بطولة السوبر غراند بري
القطرية ولدت لكي تنجح وخاصة بعد ان دخلت قطر في دائرة
التحدي مع دول القارة الأوروبية التي شهدت على مضض
خروج أول بطولة للسوبر غراند بري خارج حدودها فكان من
الطبيعي ان يتعاون ويتكاتف الجميع لتوفير كل عوامل
النجاح لهذه البطولة.. واذا كانت بداية النجاح تتمثل
في الرعاية السامية لقيادتنا الرشيدة.. فإن استمرارية
هذ ا
النجاح يتمثل في الرجال المخلصين الذين تولوا مهمة
قيادة هذا الملتقى العالمي الكبير بفكر تنظيمي عال
وقدرات قيادية اثقلتها خبرات السنين.. أهلتهم لتوفير
عوامل النجاح المتمثلة في استاد مثالي يملك القدرة على
التفاعل مع الحدث من خلال تقنيات فنية عالية تحدد
ايقاع الزمن والارتفاع والمسافة.. وفريق تحكيمي محنك
تعود على التعامل بعالمية كبيرة مع نجوم أم الالعاب..
وفي ظل تواجد صفوة من ابطال العالم نجحوا في اثراء
الحدث بشكل كبير.. وكان للتقدير المعنوي والمادي
لهؤلاء النجوم صداه الكبير فأحبوا الدوحة واقبلوا بشغف
كبير للمشاركة في السوبر غراند بري.
«5» أرقام
جديدة للبطولة و «10» لهذا الموسم
وقد اتسمت المنافسات بالندية والصراع الكبير بين
الأبطال والبطلات في مختلف المسابقات من أجل تحقيق
افضل الأرقام حيث تحطمت على اثرها خمسة أرقام في
البطولة منها ثلاثة ارقام للسيدات وكانت هذه الارقام
في مسابقات المائة متر حواجز واطاحة المطرقة و400 متر
عدو بينما كانت ارقام الرجال في 110 امتار حواجز
والوثب الثلاثي. وقد حققت البطولة النجاح الكبير وجاءت
فعالياتهاونتائجها جد ايجابية.
فيليكس عداءة
من الطراز الرفيع
وبنظرة فنية لاحداث هذه البطولة يمكن القول انها كانت
مزيجا من الفرح والهلع والسعادة والألم بعد ان سطعت
نجوم لم تكن في الحسبان وانطفأت نجوم كانت في دائرة
الاضواء ولعل أول من عاش الفرح في هذه البطولة
الأميركية المتوحشة اليسون فيليكس التي وعدت فأوفت
فكانت صاحبة الرصيد الاكبر بمراكز الصدارة بعد فوزها
بالمركز الاول بسباق 100م وسباق 400م فكانت بحق عروس
السوبر غراند بري، بعد ان فرضت نفسها على السباقين
واعادت بهذا الانجاز أحلامها السابقة عندما فازت
بذهبية بطولة العالم عام 2004 وفضية أولمبياد اثينا في
سباق 200م واحرازها المركز الأول في الجولة الرابعة من
الجائزة الكبرى للموسم الماضي وهذا يؤكد ان هذه
العداءة سوف يكون لها شأن كبير في اولمبياد بكين.
انتظروا هذا
النجم في الأولمبياد
وهناك ايضا مواطنها ديفيد اوليفر الذي حقق توقيتا
زمنيا جديدا والأفضل لهذا الموسم بالإضافة الى انه يعد
سابع افضل توقيت زمني في تاريخ سباق 110 امتار حواجز
وقد اكد المتابعون ان ديفيد اوليفر سيكون نجما ساطع في
المستقبل ويتوقع له ان يحقق رقما جيدا خلال مشاركته في
اولمبياد بكين.
تحية وتقدير
لرجال الأمن
كل التحية والتقدير لرجال الامن الذين نجحوا فى تحقيق
انضباطية الدخول والخروج من جميع الابواب وكان هؤلاء
الرجال خير معين لضيوف البطولة فى ارشادهم الى ابواب
الدخول واماكن جلوسهم.
غياب العدائين
الإثيوبيين
غاب عن بطولة السوبر غراند بري العدائون الأثيوبيون
وكان دحلان الحمد رئيس اللجنة المنظمة العليا قد اكد
ان اللجنة المنظمة قد قامت بالإجراءات اللازمة من
حجوزات وشراء التذاكر وكنا نتمنى مشاركتهم في هذه
البطولة واضاف ان الأمر خارج عن ارادتنا بسبب العلاقات
الدبلوماسية الإثيوبية التي رأت عدم السماح لعدائيها
بالمشاركة وانتقد دحلان الحمد الموقف الدبلوماسي
الاثيوبي تجاه عدائيها البالغ عددهم ستة عدائين وقال
ان الرياضة غايتها أسمى ويجب ان تفصل عن السياسة وقال
ان اللجنة المنظمة ستقوم بإعداد تقرير حول هذا الأمر
وتقديمه للاتحاد الدولي للألعاب القوى.وتمنى الحمد الا
تتداخل السياسة في الرياضة لأن الرياضة تجمع بين كل
الشعوب .
اشادة أجنبية
على التنظيم الناجح
اشاد الكثير من الشخصيات والإعلاميين الأجانب الذين
حضروا لتغطية البطولة بالنجاح الكبير الذي اتسمت به
المنافسات على جميع المستويات واكدوا ان هذا التنظيم
الرائع ليس بغريب على الاتحاد القطري الذي عودنا دائما
على مثل هذه الانبهارات في التنظيم . |